(باب قوله {هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ ... } إلخ [الأنعام:150] )
هكذا في النسخ الهندية والقَسْطَلَّانِي، وفي نسخة (( الفتح ) ) (باب قوله {قُلْ هَلُمَّ ... } إلخ [الأنعام:150] ) ولم يذكر المصنِّف في هذا الباب حديثًا، ولم يتعرض له الحافظ وغيره، وليس هذا الباب في نسخة العيني، بل ذكر في نسخة العيني قوله {هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ ... } إلخ [الأنعام:150] تحت الباب الآتي، ولم يتعرض هو ولا غيره لاختلاف النسخ أيضًا، وعلى ما في نسخة العيني لا مناسبة بين حديث الباب وبين هذه الآية كما لا يخفى.
قال الحافظ (قوله {هَلُمَّ} للواحد والاثنين والجمع) هو كلام أبي عبيدة بزيادة، والذكر والأنثى سواء، وأهل نجد يقولون للواحد: هلم، وللمرأة هلمِّي، وللاثنين هلمَّا، وللقوم هلمُّوا، وللنساء هلمُمْنَ يجعلونها من هَلْمَمَت، وعلى الأول فهو اسم فعل معناه طلب الإحضار، و {شُهَدَاءَكُمُ} مفعول به. انتهى من (( الفتح ) )
ج 5 ص 1007