(2) (باب قوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ... } الآية [الأنفال:24] )
سقط لفظ: باب في نسخ الشروح، قال العلامة القَسْطَلَّانِي: الاستجابة هي الطاعة والامتثال والدعوة البعث والتحريض، ووحد الضمير ولن يثنه؛ لأنَّ استجابة الرسول كاستجابة الباري جل وعلا، وإنَّما يذكر أحدهما مع الآخر للتوكيد.
{لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال:24] من علوم الديانات والشرائع؛ لأن العِلم حياة كما أن الجهل موت ( {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال:24] ؛ أي: يحول بينه وبين الكفر إن أراد سعادته وبينه
ج 5 ص 1011
وبين الإيمان إن قدر شقاوته، والمراد الحث على المبادرة على إخلاص القلب وتصفيته قبل أن يحول الله بينه وبينه بالموت، وفيه تنبيه على إطلاعه تعالى على مكنوناته. انتهى.
(قوله {اسْتَجِيبُوا} [الأنفال:24] أجيبوا ... إلخ) تقدم الكلام عليه في سورة آل عمران في قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [آل عمران:172] .
ج 5 ص 1012