فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 4610

(4) (باب قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} الآية [الأنفال:33] )

قال العلامة العيني: وذكر هذا الباب مع ذكر هذا الحديث ترجمة ليس لها زيادة فائدة؛ لأنَّ الآية بعينها مذكورة فيما قبلها، وكذلك الحديث بعينه مذكور بالإسناد المذكور بعينه غير أن شيخه هناك أحمد بن النضر وشيخه هنا أخوه محمد بن النضر، وإنَّما وضع الباب للترجمة، وذكر الحديث بعينه ليعلم أنَّه روى هذا الحديث عن شيخين، وهما أخوان، وبدون هذا كان يعلم ما قصده. انتهى.

قال العلامة القَسْطَلَّانِي {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال:33] في موضع الحال، ومعناه: نفي الاستغفار عنهم؛ أي: ولو كانوا ممن يؤمن ويستغفر من الكفر لما عذبهم، ولكنهم لا يؤمنون ولا يستغفرون، أو ما كان الله معذبهم وفيهم من يستغفر وهم المسلمون بين أظهرهم ممن تخلف من المستضعفين، أو من أولادهم من يستغفروا ويريد إسلام بعضهم، أو استغفار الكفار؛ إذ كانوا يقولون بعد التلبية غفرانك، وفيه أنَّ الاستغفار أمان من العذاب. انتهى.

ج 5 ص 1012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت