فهرس الكتاب

الصفحة 2840 من 4610

(16) (باب قوله {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} الآية [التوبة:113] )

سقط لفظ الباب فيما لغير أبي ذر، وذكر فيه حديث سعيد بن المسيِّب عن أبيه في قصة وفاة أبي طالب، وقد سبق شرحه في كتاب الجنائز، ويأتي الإلمام بشيء منه في تفسير القصص إن شاء الله تعالى، قاله الحافظ.

وقال القَسْطَلَّانِي: بعد ذكر حديث الباب وقيل إن سبب نزولها ما في مسلم و (( مسند أحمد ) (( سنن أبي داود ) )والنَّسَائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذنت ربي في أن استغفر لها فلم يأذن لي وأستأذنت أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الآخرة» .

قال في (( الكشاف ) )وهذا الأصح؛ لأن موت أبي طالب كان قبل الهجرة، وهذا أكثر ما نزل بالمدينة وتعقبه صاحب (( التقريب ) )فيما حكاه الطيبي بأنه يجوز أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر لأبي طالب إلى حين نزولها، والتشديد مع الكفار إنَّما ظهر في هذه السورة قال في (( فتوح الغيب ) )وهذا هو الحق، ورواية نزولها في أبي طالب هي الصحيحة. انتهى.

ج 5 ص 1018

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت