[ (باب {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} [الأعراف:85] إلى أهل مدين ... ) ] [1]
وكتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله (والظهري ههنا إلخ) أي حيث يستعمل في معنى العون والمدد وليس إشارة إلى ما في الآية لأنه ليس فيها بالمعنى الذي ذكره بعد قوله ههنا. انتهى.
وبسط في (( هامشه ) )توضيح ذلك فارجع إليه لو شئت، وفيه أيضًا: أورد الشراح على لفظة ههنا على الإمام البخاري فقد قال العيني: إن أراد بقوله ههنا تفسير الظهري الذي في القرآن فلا يصح ذلك لأن تفسير الظهري هو الذي ذكره أولا. انتهى.
وفي (( التيسير ) )لفظ ههنا موهم است كه ظهري در تفسير آيه باين معنى ست واين باتفاق أهل علم باطل ونادرست أست. انتهى.
وقال القَسْطَلَّانِي حذف ههنا كما لأبي ذر أوجه. انتهى.
قلت: وما أفاده الشيخ قُدِّس سِرُّه وغاية توجيه الكلام لتصحيح كلام البخاري وفي تقرير المكي والظهري ههنا أي في كلامنا لا في الآية المذكورة إلى آخر ما قال.
وكتب الشيخ قُدِّس سِرُّه قوله ( {مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود:41] ) الظاهر أن ههنا نسختين وقع بينهما خلط من النساخ إحداهما مجريها ومرسيها من فَعَل به والثانية مجراها ومرساها من فُعِل به فكتب الناسخ متعلق الاول بالثاني وهذا هو الظاهر من بعض حواشي الكتاب ولا يبعد أن يقال في توجيه العبارة المكتوبة ههنا أن المراد بقوله فعل على زنة المجهول هو الفعل المتعدي لا المجهول ولما كان الأصل في الأفعال هو التعدية صح اراته بإطلاق المتعدي ودلالة المجهول على المتعدي ظاهرة فكان المعنى إن قرئ أيضا مجريها ومرسيها على زنة الفاعل من الفعل المتعدي وهو الأفعال ولا يخفى ما فيه من التكلف المستغنى عنه غير أنه أيسر من التغليط. انتهى.
وفي (( هامشه ) )اعلم أولا أن الإمام البخاري أشار بذلك إلى تفسير قوله تعالى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود:41]
ج 5 ص 1022
واختلط كلام الشراح في شرح هذا الكلام وما أفاده الشيخ قدس سره من تصحيح العبارة واضح جدا إلى آخر ما بسط فيه من كلام الشراح.
ج 5 ص 1023
[1] لم يذكر المؤلف عنوان هذا الباب والكلام بعده متعلق به لذا أدرجته بين حاصرتين للسياق