فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 4610

(3) (باب قوله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا [إبراهيم:28] ألم تعلم كقوله أَلَمْ تَرَ كَيْفَ} إلخ [إبراهيم:24] ) .

قال القَسْطَلَّانِي: لفظ باب ساقط لغير أبي ذر. انتهى. قال الحافظ: هذا قول أبي عبيدة.

(قوله البوار الهلاك ... إلخ) هو كلام أبي عبيدة أيضًا، ثم ذكر حديث ابن عباس فيمن نزلت فيه الآية مختصرًا، وقد تقدم مستوفى في غزوة بدر، وروى الطبري من طريق أخرى عن ابن عباس أنَّه سأل عمر عن هذه الآية، فقال: من قال هم الأفجران من بني مخزوم وبني أمية أخوالي وأعمامك فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين ومن طريق علي قال هم الأفجران بنو أمية وبنو المغيرة فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين وهو عند عبد الرزاق أيضًا والنَّسَائي وصححه الحاكم.

ج 5 ص 1028

قلت: والمراد بعضهم لا جميع بني أمية وبني مخزوم فإن بني مخزوم لم يستأصلوا يوم بدر بل المراد بعضهم كأبي جهل من بني مخزوم وأبي سفيان من بني أمية. انتهى من (( الفتح ) ).

زاد القَسْطَلَّانِي وعنده _الطبري_ أيضًا من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس هم جبلة بن الأيهم والذين اتبعوه من العرب فلحقوا بالروم.

قال الحافظ ابن كثير والمشهور الصحيح عن ابن عباس هو القول الأول: وإن كان المعنى يعم جميع الكفار فإن الله تعالى بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ونعمة للناس. انتهى.

ج 5 ص 1029

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت