فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 4610

4730 - وقوله «أملَحَ» قال القرطبي الحكمة في ذلك أن يجمع بين صفتي أهل الجنة والنار والسواد والبياض.

قوله «ثم قرأ وأنذرهم الآية» في رواية سعيد

ج 5 ص 1041

بن منصور في آخر الحديث ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستفاد منه انتفاء الإدراج وكذا في رواية الترمذي. انتهى. ملخصًا من (( الفتح ) ).

وقال القَسْطَلَّانِي في شرح الحديث: قوله: فيُذبح، وفي (باب صفة الجنة والنار) من كتاب الرقاق جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح، وعند ابن ماجه فيذبح على الصراط وعند الترمذي في (باب خلود أهل الجنة) فيضجع فيذبح ذبحًا على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار وفي تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي أحد الضعفاء في آخر حديث السور الطويل أن الذابح له جبريل عليه السلام، كما نقله عنه الحافظ ابن حجر وذكر صاحب (( خلع النعلين ) )في ما نقله في (( التذكرة ) )أن الذابح له يحيى بن زكريا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال قوم المذبوح متولي الموت وكلهم يعرفه لانه الذي تولى قبض أرواحهم في الدنيا.

فإن قلت ما الحكمة في مجيء الموت في صورة الكبش دون غيره أجيب بأن ذلك إشارة إلى حصول الفداء لهم به كما فدى ولد الخليل عليهما السلام الكبش وفي الأملح إشارة إلى صفتي أهل الجنة والنار. انتهى.

وقال العيني: فإن قلت: الموت عرض ينافي الحياة أو هو عدم الحياة فكيف يذبح؟ قلت: يجعله الله مجسمًا حيوانًا مثل الكبش أو المقصود منه التمثيل، وعن ابن عباس: أن الموت والحياة جسمان فالموت في هيئته كبش لا يمر بشيء ولا يجد ريحه شيء إلا مات وخلق الحياة على صورة فرس أنثى بلقاء وهي التي كان جبريل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام يركبونها خطوها مد البصر فوق الحمار دون البغل لا يمر بشيء ولا يجد ريحها إلا حيي وهو الذي أخذ السامري من أثرها فألقاه على العجل. انتهى.

ج 5 ص 1042

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت