(3) (باب قوله {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج:19] ) .
قال العلامة العيني: وليس في بعض النسخ لفظ (باب) والخصمان تثنية خصم، ويطلق على الواحد وغيره، ويقال: الخصم اسم شبيه بالمصدر، فلذلك قال: اختصموا، والخصم من تقع منه المخاصمة، وحديث الباب قد مر في (باب قتل أبي جهل) من كتاب المغازي. انتهى.
وقال أيضًا: فإن قلت: روى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس أنها نزلت في أهل الكتاب والمسلمين، ومن طريق الحسن قال: هم الكفار والمؤمنون، ومن طريق مجاهد هو اختصام المؤمن والكافر في البعث، قلت: الآية نزلت في سبب من الأسباب لا يمتنع أن تكون عامة في نظير ذلك السبب، والله أعلم. انتهى.
ج 5 ص 1046