فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 4610

(2) (باب قوله {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان:34] )

قال العلامة العيني: هذه الآية نزلت في الوارث بن عمر من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الساعة ووقتها، وقال: أرضنا أجدَبت فمتى ينزل الغيث؟ وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد، وقد علمت أين ولدت فبأي أرض أموت، فأنزل الله هذه الآية. انتهى.

قال الحافظ: ذكر فيه حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام وغير ذلك، وفيه خمس لا يعلمهن إلا الله، وقد تقد م شرح الحديث مستوفى في كتاب الإيمان، وسيأتي في التوحيد شيء يتعلق بذلك، ثم ذكر الحافظ ههنا الكلام على معنى الحصر في قوله «لا يعْلَمُهُنَّ إلا الله» وأنه لا منافاة بينه وبين قوله {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} [الجن:26 - 27] وغير ذلك من الآيات والروايات مما يتعلق بعلم الغيب، فارجع إليه لو شئت.

ج 5 ص 1061

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت