فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 4610

4811 - قوله «جاء حَبْرٌ» لم أقف على اسمه، قوله «إنا نجدُ أنَّ اللهَ يَجْعَل السَّماوات عَلَى إِصْبع» الحديث يأتي شرحه في كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى.

قال ابن التين: تكلَّف الخطابي في تأويل الإصبع، وبالغ حتى جعل ضحكه صلى الله عليه وسلم تعجبًا وإنكارًا لما قال الحبر، وردَّ ما وقع في الرواية الأخرى «فضَحِك صلى الله عليه وسلم تَعَجُّبًا وتَصْدِيقًا» بأنه على قدر ما فهم الرَّاوي.

قال النووي: وظاهر السياق أنه ضحك تصديقًا له بدليل قراءته الآية التي تدل على صدق ما قال الحبر، والأولى في هذه الأشياء الكف عن التأويل مع اعتقاد التنزيه، فإن كل ما يستلزم النقص من ظاهرها غير مراد. انتهى من (( الفتح ) ).

ج 5 ص 1074

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت