(1) (باب قوله تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} الآية [الزخرف:77] ) .
أي: الكفار ينادون لمالك خازن النار ليقض علينا ربك؛ أي: ليمتنا فنستريح، فيجيبهم مالك بعد ألف سنة إنكم ماكثون في العذاب، وفي تفسير الجوزي: ينادون مالكا أربعين سنة فيجيبهم بعدها إنكم ماكثون، ثم ينادون رب العزة ربنا أخرجنا منها فلا يجيبهم مثل عمر الدنيا ثم يقول اخسئوا فيها ولا تكلمون. انتهى. وحديث الباب قد مضى في بدء الخلق في (باب صفة النار) .
ج 5 ص 1080