(3) (باب قوله {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان:12] ) .
قال القسطلاني: سقط (باب قوله) لغير أبي ذر، ثم فسر القسطلاني الآية، فقال: أي: عذاب القحط والجهد، أو عذاب الدخان الآتي قرب قيام الساعة، أو عذاب النار حين يدعون إليها في القيامة، أو دخان يأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ورجَّح الأول بأن القحط لما اشتد على أهل مكة أتاه أبو سفيان فناشده الرحم ووعده إن كُشِفَ عنهم آمنوا، فلما كُشِفَ عادوا، ولو حملناه على الآخرين لم يصح لأنه لا يصح أن يقال لهم حينئذ {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان:15] . انتهى.
ج 5 ص 1080