(4) (باب قوله {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [النجم:62] )
في رواية الأصيلي: واسجدوا وهو غلط قاله الحافظ ةتعقبه العيني فقال لاينسب الغلط للأصيلي بل للناسخ لعدم تمييزه، وقال أيضًا: وحديث الباب قد مضى في أبواب سجود القرآن في باب سجود المسلمين مع المشركين، ومضى الكلام فيه هناك. انتهى.
قلت: لعله أشار بقوله: تقدم الكلام عليه هناك، إلى ما اشتهر من قصة الغرانيق، وتقدم الكلام عليه في أبواب سجود القرآن، وكذا في تفسير سورة الحج.
ج 5 ص 1092