(1) (باب قوله {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن:62] )
سقط (باب قوله) لغير أبي ذر قوله {وَمِنْ دُونِهِمَا} [الرحمن:62] أي: الجنتين المذكورتين في قوله {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن:46] .
(جنتان) لمن دونهم من أصحاب اليمين فالأوليان أفضل من اللتين بعدهما وقيل بالعكس. انتهى من القسطلاني.
وقال الترمذي الحكيم: المراد بالدون ههنا القرب أي: وقربهما جنتان أي هما أدنى إلى العرش وأقرب وزعم إنهما أفضل من اللتين قبلهما، وقال غيره معنى دونهما بقربهما وليس فيه تفضيل، وذهب الحليمي إلى أن الأوليين أفضل من اللتين بعدهما ويدل عليه تفاوت ما بين الفضة والذهب وقد روى ابن مردويه من طريق حماد عن أبي عمران في هذا الحديث قال من ذهب السابقين؛ ومن فضة للتابعين، وفي رواية ثابت عن أبي بكر من ذهب للمقربين ومن فضة لأصحاب اليمين. انتهى.
ج 5 ص 1095