فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 4610

(6) (باب قوله {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الآية [الحشر:9] )

قوله (الخصاصة الفاقة) قال الحافظ: وهو قول مقاتل بن حيان أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه. انتهى.

قوله (حي على الفلاح عجل) قال الحافظ: هو تفسير حي؛ أي: معنى حي على الفلاح؛ أي: عجل إلى الفلاح، قال ابن التين: لم يذكره أحد من أهل اللغة، وإنَّما قالوا معناه هلم وأقبل.

قلت: وهو كما قال، لكن فيه إشعار بطلب الإعجال، فالمعنى: أقبل مسرعًا، وقال أيضًا في شرح الحديث.

قوله (أتى رَجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إلخ)

هذا الرَّجل هو أبو هريرة وقع مفسرًا في رواية للطبراني، وقد نسبته في المناقب إلى تخريج أبي البختري الطائي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو البختري لا يوثق به.

قوله (فقام رجل من الأنصار) تقدم شرح هذا الحديث في مناقب الأنصار أنَّه أبو طلحة رضي الله عنه، وتردد الخطيب هل هو زيد بن سهل المشهور أو صحابي آخر يكنى أبا طلحة، وتقدم أيضًا قول من قال: إنَّه ثابت بن قيس. انتهى.

ج 5 ص 1098

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت