فهرس الكتاب

الصفحة 3171 من 4610

4953 - 4954 - (1) (باب) بغير ترجمة

قال القَسْطَلَّانِي: هذا بدون ترجمة، وهو ثابت لأبي ذر، قال العيني: هذا كالفصل بالنسبة

ج 5 ص 1128

إلى الباب، وليس في كثير من النسخ لفظ باب بموجود. انتهى.

قوله (حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ح وحدثني سعيد بن مروان ... إلخ) وفي نسخة (( الفتح ) )والقَسْطَلَّانِي بدون ح، قال الحافظ: الإسناد الأول قد ساق البخاري المتن به في أول الكتاب، وساق في هذا الباب المتن بالإسناد الثاني، ثم قال الحافظ: وقد تقدم شر هذا الحديث مستوفى في أوائل هذا الكتاب، وسأذكر هنا ما لم يتقدم ذكره مما اشتمل عليه من سياق هذه الطريق وغيرها من الفوائد إلى آخر ما بسط من الكلام في شرح هذا الحديث، وأيضًا قد بسط الحافظان الكلام في شرح إسناد هذا الحديث وقالا من جملة ما أفاد أنَّ عبد الله _الواقع في السند_ هو ابن المبارك الإمام المشهور، وقد نزل البخاري في حديثه في هذا الإسناد درجتين، وفي حديث الزهري ثلاث درجات، قاله الحافظ.

زاد العيني: وهذا من الغرائب إذ البخاري كثيرًا يروي عن ابن المبارك بواسطة شخص واحد مثل عبدان وغيره هنا روى عنه بثلاث وسائط، وهذا الحديث من ثمانيات البخاري. انتهى.

وكتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله (فقال {اقْرَأْ ... } إلخ) ومفعول القراءة جبريل بعد ذلك من الآيات في أوقاتها وأيضًا فالمقروء هو نفس هذه الآيات التي صدرها بقوله {اقْرَأْ} . انتهى.

تنبيه: إلى ههنا تم ما لامع الدراري مما يتعلق بكتاب التفسير، ثم بعد ذلك ترك الشيخ قدس سره بياضًا بقدر ثلاثة أوراق، ولم أدر ما سبب ذلك، ولا يكون سببه عدم حضور الوالد في الدرس، فإنه نور الله مرقده قال مرارًا لم يفتني حديث واحد بحمد الله تعالى من حضور الدرس عند شيخي وأستاذي القطب الكنكوهي نور الله مرقده، ولا يكون سبب ذلك أيضًا أنَّ القطب الكنكوهي قُدِّس سِرُّه لم يقرر بشيء من الكلام على ما بقي من كتاب التفسير؛ لأنَّه لو كان كذلك لما ترك الوالد نور الله مرقده أعلى الله مراتبه البياض في الأصل، فالظاهر أنَّه ترك الكتابة لحدوث عارض من المرض وغيره، وأراد أن يكتبه بعد ذلك، لكنه لم يتفق له ذلك لعارض.

وقد وجدت في (( تقرير ) )مولانا محمد حسن المكي عن الشيخ الكنكوهي قُدِّس سِرُّه الكلام على بعض المواضع من كتاب التفسير، فذكرته في (( هامش اللامع ) )تتميمًا للفائدة، وأضفت من عندي بعض ما سنح لي من مطالعة الشروح، فارجع إليه لو شئت، وأنا ألتقط منها شيئا ههنا مما يليق بهذا الجزء إن شاء الله تعالى.

ج 5 ص 1129

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت