فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 4610

5152 - قوله «لا يحلُّ لامرأةٍ تَسْألُ طَلَاق أُخْتِها» قال الحافظ: ظاهر في تحريم ذلك وهو محمول على ما إذا لم يكن هناك سبب يجوز ذلك كريبة في المرأة لا ينبغي معها أن تستمر في عصمة الزوج إلى آخر ما ذكر. وقال ابن حبيب حمل العلماء هذا النهي على الندب فلو فُعِل ذلك لم يفسخ النكاح، تعقبه ابن بطال بأن نفي الحل صريح في التحريم ولكن لا يلزم منه فسخ النكاح وإنما فيه التغليظ على المرأة أن تسأل طلاق الأخرى ولتَرْضَ بما قسم الله لها. انتهى.

ج 5 ص 1192

قال القسطلاني: وقد اختلف في حكم ذلك فقال الحنابلة إن شَرَط لها طلاق ضرَّتها صح وقيل ألا وهو الأظهر واختاره جماعة وكذا حكم بيع أمته وعلى القول بالصحة فإن لم يف فلها الفسخ وقال الشافعي يصح ولها مهر المثل وفَّى لها أو لم يفِ. انتهى.

ج 5 ص 1193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت