234 -قوله: «في مرابض الغنم» كتب الشَّيخ _ قُدِّس سرُّه _ في (( اللَّامع ) )هذا لا يقوم حجَّة أيضًا، فإنَّ المدَّعَى يثبت لو أثبتوا أنَّه كان يصلِّي فيها على غير شيء، مع أنَّا نقول إنَّ الأرض تطهر باليبس والجفاف، ولا يقبل العقل أن يكون النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي عليها وهي مبلولة بأبوالها، مع أنَّ الذي أَثْبَتُّم من الرُّشاش أسرع ما يكون جفافًا، ومثل هذا الجواب جار في الرِّواية الأولى أيضًا. انتهى.
قلت: لم يتعرَّض الشَّيخ لقصَّة العُرَنِيِّين، لأنَّه أشبع الكلام عليه في (( الكوكب ) )في (باب ما جاء في بول ما يؤكل لحمه) ، وهذا الحديث مختصر سيأتي مفصلًا في (باب القسامة) إن شاء الله تعالى.
ج 2 ص 217