5763 - قوله «لكنه دعا ودعا» في هامش المصرية عن شيخ الإسلام أي: لكنه لم يكن مشتغلًا بي بل بالدعاء، والمستدرك منه.
قوله «وهو عندي» أو قوله «كان يخيل إليه» أي: كان السحر أضرَّ في بدنه لا في عقله، وفهمه بحيث أنه توجه إلى الله، ودعا. انتهى.
وكذا أفاد صاحب (( الفيض ) )تحت قوله «حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّه يَأْتِي النِّسَاء ولا يَأْتِيْهِنَّ» إلخ كما سيأتي في (باب هل يستخرج السحر) فاحفظ هذا اللَّفظ، فإنَّه صريح في أن السحر كان في أمور النساء، ولم يكن له تعلق بأمور الشرع، وفي أكثر الألفاظ إيهامٌ، كما في الرواية الآتية، ففيها: أنه فعل الشيء وما فعله، فسبق إلى بعضهم الإِطلاق، نظرًا إلى اللفظ، فجعل يؤوله، حتى إن أبا بكر الجصاص أنكر هذا الحديث رأسًا. انتهى.
ج 6 ص 1316