فهرس الكتاب

الصفحة 3793 من 4610

5942 - قوله «يعني: لعن النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم» في (( تراجم شيخ المشايخ ) )قال في (( فتح الباري ) )لم يتجه لي هذا التفسير إلَّا إن كان المراد لعن الله تعالى على لسان نبيه.

قلت: توجيه هذا التفسير والله أعلم أن قوله صَلى الله عَليه وسَلَّم «لعن الله الواشمة ... إلى آخره» ويحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون خبرًا عن الله تعالى أنَّه لعن كذا وكذا، وثانيهما: أنَّه دعاء منه صَلى الله عَليه وسَلَّم على من فعل ذلك، فالتفسير نفس المعنى الأخير. انتهى.

قلت: وسياق النسخ المصرية سوى نسخة الحافظ: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم: الواشمة والمؤتشمة والواصلة والمستوصلة؛ يعني: لعن النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم، وهذا السياق واضح لا يرد عليه ما أورده الحافظ، ومعناه ظاهر، وذلك أنَّ الراوي لم يتذكر لفظ النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم، فذكره بلفظ: يعني، كما هو مطرد في مثل تلك المواضع، ويتمشى ما قال الحافظ في النسخة التي فيها لفظ «لعن الله» في صدر الحديث.

ج 6 ص 1353

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت