6243 - قوله «والفَرْجُ يُصَدِّق ذلك وَيُكَذِّبُه» ذكر الشراح له معنى، ويخطر ببالي من قديم الزمان له معنى آخر إن كان صوابًا فمن الله وفضله، وإن كان خطأً فمني ومن الشيطان، وهو أنَّ معنى تصديق الفرج وتكذيبه أنَّ الفرج إن كان يتاثر بزنا العين كالقبلة وبزنا اليد كاللمس ونحوهما بأن يحصل في الفرج شيء من الحس والحركة والانتشار تكون هذه الأمور أي: زنى الجوارح المذكور في الحديث في حكم الزنا، وإن لم يتأثر الفرج ولم ينتشر _الآلة_ فلا تكون هذه الأمور في حكم الزنا، بل أدنى جريمة، والله تعالى أعلم.
ج 6 ص 1395