325 -قوله: «دَعِي الصَّلاة قَدْرَ الْأَيَّامِ» قال الحافظ: مناسبة الحديث للتَّرجمة من قوله: «قَدْرَ الْأَيَّامِ» فوكل ذلك إلى أمانتها وردَّه إلى عادتها، وذلك يختلف باختلاف الأشخاص. انتهى.
وقال الكرماني: المناسبة في إبهام الأيام، وهو محتمل لكون ثلاث حيض في الشَّهر. انتهى.
وقال شيخ المشايخ في (( التراجم ) )محل المناسبة بالتَّرجمة قوله: (وَلَكِنْ دَعِي الصَّلاة) ، فإنَّه دليل على أنَّه فوَّض الأمر إلى فاطمة. انتهى.
ج 2 ص 249