فهرس الكتاب

الصفحة 4266 من 4610

6822 - قوله: والحديث الأول أبين قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» كما في نسخة (( الهامش ) )وهو موجود في نسخ الشروح أيضًا، لكن لم يتعرض لشرح هذا القول الحافظ ولا الكرماني بشيء، وتعرض له العلامة العيني حيث قال: وأراد بالحديث الأول حديث أبي عثمان النهدي

ج 6 ص 1476

وهو أبين شيء في الباب، ولم يقع هذا في كثير من النسخ. انتهى.

وفي (( هامش المصرية ) )عن شيخ الإسلام أراد به حديث أبي عثمان المذكور في الصلاة، فإنَّه أبين للغرض مما ذكر في هذا الباب.

وقوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» خبر مبتدأ محذوف، وظاهره أنَّه بيان للحديث الأول المعزو لأبي عثمان مع أنَّه لم يذكر فيه هذا اللفظ، وإنَّما ذكر عن غيره في حديث آخر مرَّ في (باب من أعان المعسر في الكفارة) وبالجملة ففي كلامه قلاقة. انتهى.

قلت: وفي هذا الكلام قلاقة؛ إذ لا يصح جعل قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» بيانًا للحديث الأول أعم من أن يكون قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» مذكورًا ههنا أم لا، وذلك لأنَّ مقصود الإمام البخاري هو أنَّ حديث أبي عثمان النهدي المشار إليه في أول الترجمة أبين وأوضح في أداء المعنى الذي عقد الترجمة له من حديث الباب، ومضمون حديث الباب هو قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» وهو إن لم يكن ههنا مذكورًا بهذا اللفظ، لكنه حاصل معناه فالذي يتجه هو أن يقال: حديث أبي عثمان النهدي أبين من قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» أي: من حديث الباب، فقوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» ليس بيانًا للحديث الأول، بل هو مفضل عليه؛ لقوله: أبين، ولو قال المصنِّف: الحديث الأول أبين من قوله «أَطْعِمْ أهْلَكَ» لكان أَولى وأوضح، فتأمل.

ج 6 ص 1477

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت