7069 - قوله «رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا ... إلخ» قال الحافظ: واختلف في المراد بقوله: كاسية وعارية؛ على أوجه:
أحدها: كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى، عارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل في الدنيا.
ثانيها: كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها، فتعاقب في الآخرة للعري جزاء على ذلك.
ثالثها: كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب.
رابعها: كاسية جسدها، لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صبرها، فتصير عارية، فتعاقب في الآخرة.
خامسها: كاسية من خلعة التزوج بالرَّجل الصالح عارية في الآخرة من العمل
ج 6 ص 1539
فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ} [المؤمنون:101] ، وفي الحديث الندب إلى الدعاء، والتضرُّع عند نزول الفتنة، ولا سيما في الليل لرجاء وقت الإجابة. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1540