فهرس الكتاب

الصفحة 4584 من 4610

7482 - قوله «يتغنى بالقرآن» إلخ كتب الشيخ في (( اللامع ) )أورده ههنا لإثبات أن لله كلامًا ما هو القرآن وأن لله أفعالًا منها الأذن أي الاستماع وأن للعبد أفعالًا منها تغنيه بالقرآن وجهره به فليس مجبورًا محضًا لا يقدر على إتيان شيء من الأفعال ولو بكسب لها.

قلت: أجاد الشيخ قدس سره في توجيه مطابقة الحديث بالترجمة وهو مبني على الغرض الذي اختاره الشيخ من الترجمة ولا يتمشى هذا التوجيه على ما اختاره الشراح ولذا اختلفوا ههنا في ذكر المطابقة فقد قال الكرماني أعلم أن البخاري فهم من الأذن القول لا الاستماع بدليل أنه أدخله في هذا الباب. انتهى.

وحكى العيني قول الكرماني هذا ثم قال فيه موضع التأمل وفهم القول منه بعيدًا. انتهى. ملخصًا.

وفي (( الفيض ) )قوله «ما أذن الله لشيء» إلخ والإذن فيه بمعنى الاستماع وكان في الترجمة بمعنى الإجازة إلا أن يقال إن الله تعالى أجاز نبيه بالقراءة فلما قرأ استمعها فاستعمل الأذن في الاستماع بهذا الطريق ثم إن اللغويين صرحوا بكونه بمعنى الاستماع وحينئذ لا حاجة إلى هذا التمحل أيضًا. انتهى. قلت فلا مخلص من الإيراد إلا بالتوجيه الذي ذكره الشيخ قدس سره.

ج 6 ص 1598

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت