فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 4610

418 -وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم «إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي» ، قال الحافظ: قد اخْتُلِف في معناه، فقيل: المراد به العلم إمَّا بالوحي، أو بالإلهام، أو أنَّه يرى من عن يمينه ويساره بالتفات يسير، أو كانت له عين خلف ظَهْره، أو كان بين كتفيه عينان مثل سَمِّ الخِيَاط، أو أنَّ هذا الإبْصَار إدراك حقيقي خاصٌّ به صلَّى الله عليه وسلَّم، انخرقت له فيه العادة، وهو الصَّواب المختار.

قلت: وهو الأوجه عندي، وعلى هذا فلا حاجة إلى المحاذاة، معجزةً له صلَّى الله عليه وسلَّم كما يكون في القيامة في رؤية الباري، وقيل: كانت صورتهم تنطبع في حائط قبلته، كما تنطبع في المرآة، فيرى أمثلتهم فيها. انتهى ملخَّصًا من (( هامش اللَّامع ) ).

وعلى هذا المعنى الأخير يناسب هذا الجزء من التَّرجمة بأبواب المساجد.

ج 2 ص 279

ج 2 ص 280

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت