633 -قوله: «بالأبطح» : قال الحافظ: هو موضع معروف خارج مكَّة، وفهم بعضهم أنَّ المراد بالأبطح موضع جمع، لذكره لها في التَّرجمة، وليس بذاك بل بين جمع والأبطح
ج 2 ص 327
مسافة طويلة، وإنَّما أورد هذا الحديث لأنَّه يدخل في أصل التَّرجمة وهي مشروعيَّة الأذان والإقامة للمسافرين [1] . انتهى.
وقال العيني: مطابقته ظاهرة لأنَّ فيه الأذان والإقامة [2] . انتهى.
وسكت عنه القسطلَّاني وأنت خبير بأنَّه ليس فيه أذان بل الإقامة فقط.
ج 2 ص 328
[1] فتح الباري:2/ 114
[2] عمدة القاري:5/ 146