فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 4610

642 -قوله: «ورجل يناجي» الخ: قال الحافظ: لم أقف على اسم هذا الرَّجل وذكر بعض الشُّرَّاح أنَّه كان كبيرًا في قومه، فأراد أن يتألَّفه على الإسلام، ولم أقف على مستند ذلك، قيل ويحتمل أن يكون مَلَكًا ولا يخفى بعده [1] . انتهى.

والحديث أخرجه البخاري في الاستئذان، ولم يتعرَّض فيه الحافظ، بل أحاله على ما سبق.

وفي (( الفيض ) )هذه وقعة واحدة، وما تُوهِمُه ألفاظ التِّرمذي أنَّها كانت عادة له فقد علَّله البخاري، وأمَّا الرَّجل فلم يدركه الشَّارحان، وقد وجدت اسمه في الأدب المفرد فليراجع له فإنَّه مهم، إلى آخر ما قال.

قلت: قد راجعته ولم أجد فيه اسمه، بل فيه في (باب سَخَاوة النَّفس) عن أنس في قصَّة «وأقيمت الصَّلاة وجَاء أعْرَابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف أنساها، فقام معه ثمَّ فرغ من حاجته» [2] ، الحديث.

ج 2 ص 330

[1] فتح الباري:2/ 124

[2] الأدب المفرد، (رقم: 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت