696 -قوله في الحديث: «وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ» دلالته على التَّرجمة من حيث إنَّ الحَبَشِيَّ لا يكون إمامًا إلَّا بالتَّغَلُّب والجَور أو بأن يُنَصِّبه غَيْرُه للإمَامَة، وكل من الحبشيين أمرنا بإطاعته، ومن جملة ذلك الصَّلاة خلفه، فكانت الصَّلاة خلف الفسقة جائزة، وهو المراد بالمفتون والمبتدع. انتهى.
قال الكرماني: المُخَنَّث مُفْتَتَن في تَشَبُّهه بالنِّساء، كما أنَّ إمام الفتنة والمبتدع كل واحد منهما مفتون في طائفة، فلمَّا شملهم معنى الفتنة شملهم الحكم، فكُرِهَت إمَامَتُهم إلَّا من ضرورة. انتهى. والبسط في (( هامش اللَّامع ) ).
ج 2 ص 340