841 -قوله: «لعهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم» [1] ومثله يعد مرفوعًا عند الشَّيخين والجمهور، خلافًا لمن أوقفه، كذا قال الحافظ [2] .
ثمَّ رفع الصَّوت بالذِّكر لم يقل به أحد عن الأئمَّة أو الفقهاء إلَّا ابن حزم، وأوَّلَه الشَّافعيُّ بأنَّه كان للتَّعليم، كذا في (( هامش الهندية ) ).
ج 2 ص 374
[1] كذا ورد في الأصل ونص الحديث في نسختنا المعتمدة:"كان على عَهْدِ النَّبيّ صلَّى الله عَليه وسَلَّم"
[2] أنظر فتح الباري:2/ 325 ففيه بسط وبيان لمسألة الجهر بالذكر عقب الصَّلاة.