فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 4610

1149 - قوله «سَمِعتُ دَفَّ نَعْلَيْك» أشكل بوجهين، الأول: دخوله الجنة قبل الموت، والثاني: دخول بلال قبله صلى الله عليه وسلم، ورجح الحافظ أن الرواية كانت في النوم، ونوم الأنبياء وحي، ففيه أيضًا فضيلة لبلال بلا مرية، ومشيه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته في اليقظة، فاتفق مثله في المنام، ولا يلزم من ذلك دخوله قبل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه في مقام التابع. [1] . انتهى. مختصرًا

وفي (( الأوجز ) )تحت قوله عليه الصلاة والسلام «رأيت أكثر أهلها النساء» الحديث، حمله الشاه ولي الله المحدث الدهلوي على الرواية المثالية، فقال في ذكر عالم المثال: دلت الأحاديث على أن في العالم وجودًا غير عنصري يتمثل فيه المعاني بأجسام مناسبة لها في الصفة يتحقق هناك الأشياء قبل وجودها في الأرض إلى آخر ما قال. انتهى.

وأجاب شيخ المشايخ عن الإشكال الثاني في (( تراجمه ) )بالبسط، وحاصله: أنه تخييل خال عن إحساس نفسه ومنزلته، فارجع إليه لو شئت التوضيح.

ج 3 ص 433

[1] فتح الباري:3/ 35 مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت