31 - «أَبُو بَكرَة» : اسمه نُفَيع _بالنُّون_ مصغرًا كنِّي بها لأنَّه نزل يوم الطَّائف إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الحصن في بَكَرة، كذا في العيني، وفي (( التَّهذيب ) )وإنَّما قيل له أبو بَكَرة لأنَّه تدلَّى من الحصن إلى رسول صلَّى الله عليه وسلَّم. انتهى.
وزاد في الإصابة: تدلَّى ببَكَرة فاشتهر بأبي بَكَرة. انتهى.
«إِذَا الْتَقَى المُسْلِمَانِ ... إلى آخره» : كتب الشَّيخ _ قُدِّس سرُّه _ في (( اللَّامع ) )سماهم مسلمين حين اشتغلا بالمقاتلة، وفي (( هامشه ) )وبذلك استدلَّ البخاري في التَّرجمة في قوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الآية [الحجرات:9] ، ولها ذكر الحديث لأنَّ الإيمان والإسلام في الشَّرع متحدان. انتهى.
30 - «وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ» : كذا رواه أكثر أصحاب شعبة، وعند الإسماعيلي عن معاذ عن شعبة: «إذا حُلَّةٌ عليه، منه ثَوب وعلى عَبْده ثَوب» ، ويؤيده رواية الأعمش عن معرور الآتي في الأدب: رأيت عليه بُردًا وعلى غُلامه بُردًا، فقلت: لو أخذت هذا لكانت حُلَّة، ونحوه في مسلم وأبي داود، ويمكن الجمع بأنَّ عليه برد جيِّد تحتَه برد خلق، وهكذا على غلامه، فالمعنى لو أخذت الجديد منه لكانت عليك حُلَّة جيدة، كذا في (( الفتح ) ).
ج 2 ص 124