فهرس الكتاب
(38) (باب الاغتسال عند دخول مكة)
وفي (( الأوجز ) )تحت حديث الباب: وهذا الغسل للطواف عند المالكية، ولذا لا تفعله الحائض، ولدخول مكة عند الأئمة الثلاثة كما بسط في (( الأوجز ) )عن كتب فروعهم، قال ابن المنذر: والاغتسال عند دخول مكة مستحب عند جميع العلماء، وليس في تركه عندهم فدية، وقال أكثرهم يجزئ منه الوضوء، وقال الشافعية: إن عجز عن الغسل تيمَّم، وقال ابن التين: لم يذكر أصحابنا الغسل لدخول مكة وإنَّما ذكروه للطواف، والغسل لدخول مكة هو في الحقيقة للطواف. [1] . انتهى.
ج 3 ص 519
[1] أوجز المسالك:6/ 345 مخصرا