فهرس الكتاب
(41) (باب من أين يخرج من مكة)
وظهر من الحديث أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من الثنية السفلى وهي التي أسفل مكة عند باب شَبِيكَة يقال لها: كُدَي _بضم الكاف مقصورًا_ بقرب شِعْب الشاميين وشِعْب ابن الزبير عند قُعَيْقِعَان كذا في العيني [1] .
قال الحافظ: قال النووي: واختلف في معنى الذي لأجله خالف صلى الله عليه وسلم بين طريقيه، فقيل: ليتبرك به كل من في طريقيه، وذكر شيئًا مما تقدم في العيد، وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا [2] . انتهى مختصرًا
وقال في (باب من خالف في الطريق) من كتاب العيدين: اختلف في معنى ذلك على أقوال كثيرة اجتمع لي منها أكثر من عشرين قولًا قد لخصتها وبينت الواهي منها. انتهى من (( هامش اللامع ) )مختصرًا
قوله (من كُدَيٍّ من أعلى مكة) قال الحافظ: والصواب ما رواه غيره «دخل من كَدَاء من أعلى مكة» [3] . انتهى.
ووجَّهه الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )بتوجيه وبسط الكلام عليه في (( هامشه ) ).
ج 3 ص 520
[1] عمدة القاري:9/ 209
[2] فتح الباري:3/ 438
[3] فتح الباري:3/ 437