فهرس الكتاب
(40) (باب من أين يدخل مكة)
وثبت بحديث الباب أنَّه صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا هي التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكة يقال لها: كَداء _بالفتح والمد_ ثم الدخول منها مندوب عند الجمهور مُطْلقًا، وعند المالكية يندب لمن أتى من طريق المدينة سواء كان من أهلها أو لا، وأمَّا من أتى من غير طريقها فلا يندب له الدخول منها وإن كان مدنيًا كذا في (( الأوجز ) ).
وقال ابن القيم في (( الهدي ) )وكان في العُمْرَة يدخل من أسفلها، ولعل مستدله في ذلك ما في أبي داود من حديث عائشة «دخل النبي صلى الله عليه وسلم في العُمْرَة من كُدَيٍّ» [1] لكن الشيخ _قدس سره_ بسط الكلام في (( البذل ) )على أنَّ هذه الرواية مضطربة. انتهى كذا في (( جزء حجة الوداع ) )
ج 3 ص 520
[1] سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب دخوب مكة، رقم:1868