فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 4610

(( 26 ) )أبواب العُمْرَة

هي لغة: الزيارة، وقيل: القصد، وقال الراغب: العمارة نقيض الخراب، والاعتمار والعُمْرَة: الزيارة التي فيها عمارة الود، وجعل في الشريعة للقصد المخصوص. انتهى.

وفي (( الفتح ) )قيل: إنَّها مشتقَّة من عمارة المسجد الحرام [1] . انتهى.

وفي الشرع: زيارة البيت الحرام بكيفية خاصة وشروط مخصوصة. انتهى ما في (( الأوجز ) )

وفي (( الدر المختار ) )هي إحرام وطواف وسعي وحلق أو تقصير، فالإحرام شرط، ومعظم الطواف ركن وغيرهما واجب. انتهى من (( هامش اللامع ) )ملخصًا

(1) (باب وجوب العُمْرَة وفضلها ... إلخ)

قال الحافظ: جزم المصنِّف بوجوب العُمْرَة، وهو متابع في ذلك للمشهور عن الشافعي وأحمد وغيرهما من أهل الأثر، والمشهور عن المالكية أنَّ العُمْرَة تطوع وهو قول الحنفية، وذهب ابن عباس رضي الله عنه وعطاء وأحمد إلى أنَّ العُمْرَة لا تجب على أهل مكة وإن وجبت على غيرهم [2] . انتهى.

وفي (( هامش اللامع ) )واختلفت نقلة المذاهب في بيان مسالك الأئمة في ذلك، ولعل ذلك لاختلاف الروايات عنهم. إلى آخر ما فيه.

وعند الحنفية فيه أيضًا قولان أشهرهما السنية. وفي (( مراقي الفلاح ) )العُمْرَة سُنَّة، قال الطَّحْطَاوِي: أي: مؤكدة على المذهب، وصحح في (( الجوهرة ) )وجوبها. انتهى.

قلت: لفظ الترجمة ههنا نظير ما تقدم في أوائل الحج من قوله (باب وجوب الحج وفضله) وتقدم الكلام هناك في إثبات الفضل وما هو الأوجه عندي، ثم لا يشكل قوله (وفضله) فإنَّ الفضل لا ينافي الوجوب، بل الوجوب مستلزم للفضل كما تقدم هناك عن العلامة السِّنْدي، فارجع إليه.

[1] فتح الباري:3/ 597

[2] فتح الباري:3/ 597 مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت