فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 4610

4178 - 4179 - قوله «فإنْ يَأْتُونَا كان اللهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ المُشْرِكين» كتب الشيخ في (( اللامع ) )أي جماعة من المشركين فإن الكفار لما رجعوا إلى أهليهم لم يبق مع أهل مكة منهم أحد فتقلُّ جماعتهم، ويمكن أن يكون المعنى أنهم إذا رجعوا إليهم لم تحتج إلى بعث جاسوس إلى مكة ليعلم علم من اجتمع فيها من الكفار، إذ لا يبقى هناك غير قريش فلا يحتاج إلى بعث جاسوس لحصول العلم بأنه ليس فيها أحد ممن سواهم، غير أن أبا بكر لم يوافق هذا الرأي لما فيه من رفض العمرة وقد خرجوا لها، واشتهر فيما بينهم أنه خرج لها فلو اشتغل بالقتال لكان فيه نوع تغرير. انتهى.

وفي (( هامشه ) )قوله: أي جماعة، اختلف الشراح في شرح هذا اللفظ على معان عديدة تأتي قريبًا، بعضها أبعد من بعض وهذا الذي اختار الشيخ في معنى أي جماعة هو الأوجه بل هو المتعين عند هذا العبد الضعيف إلى آخر ما بسط في (( هامش اللامع ) )أشد البسط.

ج 4 ص 932

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت