فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 4610

(30) (باب قوله {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ... } إلخ [البقرة:193] )

وفي نسخة القَسْطَلَّانِي {وَقَاتِلُوهُمْ ... } إلخ بدون لفظ (باب)

قال الحافظ: قوله (أتاه رجلان ... إلخ) تقدم في مناقب عثمان أن اسم أحدهما العلاء بن عرار، وهو بمهملات، واسم الآخر حِبَّان السلمي صاحب الدثينة أخرج سعيد بن منصور من طريقه ما يدل على ذلك، وسيأتي في تفسير سورة الأنفال أنَّ رَجلًا اسمه حكيم سأل ابن عمر عن شيء من ذلك، ويأتي شرح الحديث هناك.

وقوله (في فتنة ابن الزبير) في رواية سعيد بن منصور أنَّ ذلك عام نزول الحجاج بابن الزبير، فيكون المراد بفتنة ابن الزبير ما وقع في آخر أمره، وكان نزول الحجاج، وهو ابن يوسف الثقفي من قبل عبد الملك بن مروان جهزه لقتال عبد الله بن الزبير، وهو بمكة في أواخر سنة ثلاث وسبعين، وقتل عبد الله بن الزبير في أواخر تلك السَّنة، ومات عبد الله بن عمر في أول سَنة أربع وسبعين. انتهى.

ج 5 ص 971

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت