فهرس الكتاب
الصفحة 2673 من 4610
4513 - 4514 - 4515 - قوله (فما يمنعك أن تخرج ... إلخ) كتب الشيخ في (( اللامع ) )أي: فتقاتل أقوامًا بغوا وعتوا، إنَّما لم يخرج ابن عمر لأنَّه لم ير طاقة، والفتنة في الآية أريد بها الشرك وفي كلام ابن عمر أريد بها ما يشبهما من مقاتلة المسلمين، وإفساد ذات بينهم، وقوله {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات:9] ، ولكنه لم يرَ للمصالحة سبيلًا، فلم يقع بينهما، وأمَّا قوله {قَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} [الحجرات:9] فكانت المقاتلة لا يتيسر إلَّا بعدة وعدد، ولم يكن لهم شيء من ذلك حتى يقاتلوا، فلم يبقَ إلَّا السكوت والاستسلام. انتهى. وبسط في (( هامشه ) )في شرح هذا المقام، فارجع إليه لو شئت.
ج 5 ص 971
حجم الخط: