(11) (باب قوله {أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران:154] )
أي: أنزل الله عليكم بسبب ما أصابكم من الغم الأمن حتى أخذ بكم النعاس، قاله القَسْطَلَّانِي.
وقال الحافظ: ذكر فيه حديث أبي طلحة في النعاس يوم أحد، وقد تقدم في المغازي من وجه آخر عن قتادة. انتهى.
قلت: وقد تقدم الكلام عليه في باب قوله تعالى: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا} [آل عمران:122] وقد ترجم البخاري في المغازي أيضًا بـ (باب {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران:154] ) وذكر هناك أيضًا حديث أبي طلحة.
ج 5 ص 984