(17) (باب قوله {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... } إلخ [آل عمران:190] )
ورد في سبب نزول هذه الآية ما أخرجه ابن أبي حاتَم والطبراني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أتت قريش اليهود، فقالوا بما جاء به موسى، قالوا: العصا ويده الحديث إلى أن قال: فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا الصفا ذهبًا، فنزلت هذه الآية، ورجاله ثقات إلَّا الحِمَّاني فإنه تُكُلم فيه، وقد خالفه الحسن بن موسى، فرواه عن يعقوب عن جعفر عن سعيد
ج 5 ص 986
مرسلًا، وهو أشبه، وعلى تقدير كونه محفوظًا وصله ففيه إشكال من جهة أنَّ هذه السورة مدنية وقريش من أهل مكة، قلت: ويحتمل أن يكون سؤالهم لذلك بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ولا سيما في زمن الهدنة. انتهى من (( الفتح ) )
ج 5 ص 987