فهرس الكتاب
(16) (باب قوله {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء:93] )
قال الحافظ: يقال: نزلت في مقيس بن ضباية [1] وكان أسلم هو وأخوه هشام، فقتل هشامًا رَجل من الأنصار غيلة، فلم يعرف، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم رَجلًا يأمرهم أن يدفعوا إلى مقيس دية أخيه، ففعلوا فأخذ الدية، وقتل الرسول، ولحق بمكة مرتدًا، فنزلت
ج 5 ص 993
فيه، وهو ممن أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح أخرجه بن أبي حاتَم من طريق سعيد بن جبير.
وقوله (هي آخر ما نزل) أي: في شأن قتل المؤمن عمدًا بالنسبة لآية الفرقان، وسيأتي مزيد فيه هناك. انتهى من (( الفتح ) )
ج 5 ص 994
[1] كذا في الأصل وفي الفتح والاستيعاب وغيره صبابة