(4) (باب قوله {وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} [الأنعام:86] )
أي: عالمي زمانهم، وتمسك به من قال: إنَّ الأنبياء أفضل من الملائكة لدخولهم في عموم الجمع المحلى، قاله القَسْطَلَّانِي.
ذكر المصنِّف فيه حديثي ابن عباس وأبي هريرة: ما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى، وتقدم شرحه في آخر سورة النساء.
ج 5 ص 1006