(2) (باب قوله {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} الآية [الأعراف:143] )
كتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله (قال ابن عباس: أرني: أعطني) فسره به لعدم ذكر المفعول، وقلما يحذف مفعول مثل تلك الأفعال بخلاف الإعطاء فإن مفعوله يقدر كثيرًا. انتهى.
وفي (( هامشه ) )قال القَسْطَلَّانِي: أي: أرني نفسك انظر إليك فثاني مفعولي أرى محذوف والرؤية عين النظر، لكن المعنى اجعلني متمكنا من رؤيتك بأن تتجلى لي فأنظر إليك وأراك. انتهى.
قلت: وإنَّما احتاجوا إلى تفسير قوله {أَرِنِي} [الأعراف:143] بقولهم: أعطني أو مكني لدفع إيراد اتحاد الشرط والجزاء.
ج 5 ص 1009