(3) (باب قوله {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ... } الآية [الأعراف:158] )
كتب الشيخ قُدِّس سِرُّه قوله: غامر سابق بالخير ليس المعنى أنَّه وارد في الرواية بهذا المعنى، بل الغرض منه أنه قد يأتي بهذا المعنى أيضًا، ولا يبعد حمله في الرواية على هذا المعنى. انتهى.
قلت: أراد الشيخ قُدِّس سِرُّه بذلك أنَّه مستغرب كما قاله الحافظ، وهو من منتقدات شيخنا ومرشدنا الشيخ مولانا خليل أحمد قُدِّس سِرُّه، وتقدم البسط في ذلك في مقدمة (( اللامع ) )
وقوله: لا يبعد حمله في الرواية ... إلخ، يؤيده ما قال الكرماني والعيني من أنَّ غامر بالغين المعجمة من باب المفاعلة؛ أي: سبق بالخير أو وقع في أمر أو زاحم: خاصم إلى آخر ما بسط في معانيه، وذكر بعض تلك المعاني في (( هامش اللامع ) )من كلام أهل اللغة، فارجع إليه لو شئت.
(2) (باب قوله {وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} [الأعراف:143] فيه أبو سعيد وأبو هريرة ... إلخ)
هكذا في النسخ الهندية وليس هذا كله في نسخة من نسخ الشروح الثلاثة، وليس في النسخة المصرية التي عليها (( حاشية ) )السندي، ولم يتعرضوا له أيضًا.
ج 5 ص 1009