(2) (باب قوله {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} [الحجر:80] )
قال القَسْطَلَّانِي: سقط قوله: باب لغير أبي ذر
قوله: كذب أصحاب الحجر وادى ثمود بين المدينة والشام
المرسلين: صالحًا؛ ومن كذب واحدًا من المرسلين فكأنما كذب الجميع، أوصالحًا ومن معه من المؤمنين.
قوله: أن يصيبكم مثل ما أصابهم من العذاب لأن من دخل عليهم ولم يبك اعتبارا بأحوالهم فقد شابههم في الأعمال ودل على قساوة قلبه فلا يأمن أن يجرَّه ذلك إلى العمل بمثل أعمالهم فيصيبه مثل ما أصابهم وهذا الحديث قد مر في (باب الصلاة في مواضع الخسف) من كتاب الصلاة. انتهى.
ج 5 ص 1029