فهرس الكتاب

الصفحة 2884 من 4610

(باب قوله {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء:70] ) . وهكذا في نسخة الفتح والعيني، وفي نسخة القَسْطَلَّانِي.

قوله (كرمنا وأكرمنا واحد) قال القَسْطَلَّانِي: ولأبي ذر باب قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} إلخ اه قلت: وإليه أشار العيني حيث قال: وليست في بعض النسخ هذه الترجمة. انتهى.

قوله: كرمنا وأكرمنا واحد؛ أي في الأصل وإلا فالتشديد أبلغ، قال أبو عبيدة: كرمنا؛ أي: أكرمنا إلَّا أنَّها أشد مبالغة في الكرامة. انتهى وهي من كرم _بضم الراء_ مثل شرف، وليس من الكرم الذي هو في المال. انتهى من (( الفتح ) ).

قوله (قبيلًا معاينة ومقابلة وقيل: القابلة ... إلخ) قال أبو عبيدة {وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء:92] مجازُ مُقَابَلَةٍ أي مُعَايَنَةٍ. انتهى من (( الفتح ) ).

قلت: هو إشارةإلى قوله أو تأتي بالله والملائكة قبيلًا وفي (( الجلالين ) )أي مقابلةً وعيانًا فَنَراهم. انتهى.

، وفسره البخاري بقوله معاينة ومقابلة ثم قال البخاري وقيل القابلة ويتوهم منه أن هذا أيضًا في تفسير الآية فكتب الشيخ قدس سره في اللامع وليس المراد أنه قيل ذلك في تفسير الآية بل المعنى أنه يقال لأجل هذا المعنى للمقابلة قابلة أيضًا. انتهى.

قال العيني: قوله وقيل: القابلة أراد أنه قيل للمرأة التي تتلقى الولد عند الولادة قابلة؛ لأنها مقابلتها؛ أي: مقابلة المرأة التي تولدها.

وقوله (تقبل ولدها) أي: تتلقاه عند الولادة، يقال: قبلت القابلة المرأة تقبلها قبالة _بالكسر_ أي: تلقته عند الولادة، وقال ابن التين: ضبطه بعضهم بتقبل ولدها بضم الموحدة، وليس ببين؛ قلت تقبل _بالفتح_ هو البين؛ لأنَّه من باب علم وقد يظن أن تقبل ولدها من التقبيل وليس بظاهر. انتهى.

ج 5 ص 1033

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت