فهرس الكتاب

الصفحة 2885 من 4610

(باب قوله {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [الإسراء:16] )

4711 - قوله «كنَّا نَقُول للحَيِّ» أي: للقبيلة «إذا كثُروا في الجاهلية» أَمِر يعني الهمزة وكسر الميم بنو فلان، وقوله: قال أي: الحميدي عن سفيان، أَمِر بكسر الميم كالأول كذا في فرعين لليونينية كالأصل.

وقال الحافظ ابن حجر وغيره إنَّ الأولى بكسر الميم والثانية بفتحها، وهما لغتان، وبالفتح قرأ الجمهور الآية وقرأها ابن عباس

ج 5 ص 1033

بالكسر، ويعقوب بمد الهمزة وفتح الميم، ومجاهد بتشديد الميم من الأمارة، والحاصل: أن سياق المؤلف لحديث ابن مسعود لينبه على أن معنى أمرنا في الآية كثَّرنا مترفيها وهي لغة حكاها أبو حاتم ونقلها الواحدي عن أهل اللغة وقال أبو عبيدة من أنكرها لم يلتفت إليه لثبوتها في اللغة. انتهى من القَسْطَلَّانِي.

ج 5 ص 1034

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت