فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 4610

(5) (باب قوله: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء:3] ) .

سقط الباب لغير أبي ذر قاله القَسْطَلَّانِي وذكر فيه حديث أبي هريرة في الشفاعة وسيأتي شرحه في الرقاق، وأورده ههنا لقوله فيه يقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وقد سماك الله عبدًا شكورًا، وقد صحح ابن حِبَّان من حديث سلمان الفارسي: كان نوح إذا طعم أو لبس حمد الله، فسمي عبدًا شكورًا، وله شاهد عند ابن مردويه من حديث معاذ بن أنس. انتهى من (( الفتح ) ).

وقال العيني: وعن عمران بن سليم إنما سمي نوح عليه السلام عبدًا شكورًا؛ لأنَّه كان إذا أكل طعاما قال: الحمد لله الذي أطعمني ولو شاء أجاعني وإذا شرب شرابًا قال: الحمد لله الذي سقاني ولو شاء أظمأني، وإذا اكتسى قال: الحمد لله الذي كساني ولو شاء أعراني وإذا احتذى قال الحمد لله الذي حذاني ولو شاء أحفاني وإذا قضى حاجته قال الحمد لله الذي أخرج عني أذاء في عافية ولو شاء حبسه. انتهى.

ج 5 ص 1034

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت