(6) (باب قوله {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [الإسراء:55] ) .
ذكر فيه حديث أبي هريرة خُفِّفَ على داود القرآن، ووقع في رواية لأبي ذر القراءة، والمراد بالقرآن مصدر القراءة لا القرآن المعهود لهذه الأمة. انتهى من (( الفتح ) ).
وقال القَسْطَلَّانِي بعد ذكر الحديث: وفيه أن البركة قد تقع في زمن يسير حتى يقع فيه العمل الكثير فمن ذلك أن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل وأربعًا بالنهار وقد انبئت عن الشيخ أبي طاهر المقدسي أنه يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرةختمة وهذا الرجل قد رأيته بحانوته بسوق القماش في الأرض المقدسة سنة سبع وستين وثمان مائة وقرأت في (( الإرشاد ) )أن الشيخ نجم الدين الأصبهاني رأى رجلًا من اليمن بالطواف ختم في شوط.
ج 5 ص 1034
أو في أسبوع شك وهذا لا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الرباني والمدد الرحماني. انتهى.
ج 5 ص 1035